الجمعة، 15 نوفمبر، 2013

ولدنا اذكياء لكن !!!

كلنا ولدنا اذكياء لكن إما ان المجتمع يجعلنا اغبياء او المحيط او انفسنا

فمن الغباء ان تصدق كل إشاعه تقال لك عن بعض الاشخاص ..ومن الحمق ان تساهم في نشرها .


من الغباء ان لا تحب تَطِور ْ معارفك ومعلوماتك وتقوية نقط ضعفك ..عوض ذلك تنام وتعجز وتشكوا .


من الغباء ان تخاف من الفشل ولا تستسلم لأول فشل والناجحون فشلوا 100 المرات .

من الغباء ان يحاط بك الاذكياء المتخلقون وتتجاهلهم وتقترب من السكارى والفاشلين وأصحاب القيل والقال 


من الغباء ان تجاحد وتجادل من يشجعك لتكون الافضل وتستمع بكل إصغاء لمن يريد تحطيمك والتقليل من شأنك .


من الغباء ان تنفر من العلم والكتب وتبقى جاهلا وبمعارف يعرفها الاطفال .


من الغباء ان تحارب شيء تجهله .


من الغباء ان تستعين بالاخرين في كل شيء 


من الغباء ان تقلد وان تتجاهل مميزاتك وتحتقر مواهبك.

من الغباء ان ان يكون لك اعظم دين ولا تجعله منهاجا في حياتك .


من الغباء الشديد ان تقدس بعض الاشخاص إما لان لديهم السلطة او الوجاهة ..وتنسى خالقك الذي هو رب الكون كله .

من الغباء  ان تكون مسلما ولا تصلي ولا تشكر الله ولا تتفقه في دينك ..

من الغباء انك لا تعرف هذفك في هذه الحياة .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الاثنين، 4 نوفمبر، 2013

قالوا

قالوا الحياة صعبة
قالوا الطريق طويل
قالوا الاحلام لا تتحق
نظرت لهم وقلت
الحياة صعبها البشر
الطريق طالت بالاماني
الاحلام لا تتحقق بالنوم
الحياة لها جانب مشرق
بالارادة تتحقق الاماني
بالعمل والكفاح تتم الاحلام !
الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

الانسان الذي يريده الله

الانسان الذي يريده الله ...هو ذاك الانسان الذي يتذوق الجمال ويعلم ان لهذا الجمال خالق اعظم واجمل ...

الله يريد ذلك الانسان الذي يتدبر في ملكوت الله وفي خلقه وعجائب صنعه ..فيشكره على نعامه الكثيرة


الله يريد ذلك الانسان الذي يعتبر ويستفيد و يفيد ويتعلم من كل التجارب التي تمر في حياته وفي حياة غيره


الله يريد الانسان الذي يتفاءل ويحسن الظن بالله ...ويحث الناس على التفاؤل ..


الله يريد الانسان الذي لا يشتكي للأخرين ولا يتذمر كل مرة ...بل يريد الانسان المبتسم القوي ..الذي لا تعرف ملامحه الحزن ..عندما يشتكي يشتكي لله .


الله يريد ذللك الانسان الذي لا يستسلم ويعمل ولا يسأل الناس ...


الله يريد الانسان الذي يدرس ويقرأ ويطالع ويفكر ..ويتعلم الحكم من كل الاجناس ..ويتعلم من كتب غيره من الامم والبلدان ..فالحكمة ضالة المؤمن

الله يريد ذلك الانسان الذي يرق قلبه لكل خلق الله ، ويحسن الظن بالاخرين ...ولا يتكلم فيما لا يعنيه ..


الله يريد الانسان الذي يحسن المعاملة مع كل الناس مهما كانوا ...



الله يريد ذلك الانسان الذي يكون حرا في تفكيره لا يتيقيد بالعادات ولا التقاليد انما بماأمره الله ورسوله .

الله يريد ذلك الانسان الذي يخاطب جميع الانس مهما ك
انت دياتنهم ويناقشهم بالتي هي احسن بل ويتعلم منهم ماهو مفيد له ...ويقرأ لهم ويسمع عنهم ...

 الله يريد العابد العالم لا العابد الجاهل ...الله يريد المؤمن القوي المهتم بصحته واناقته وبالعلم وبالعمل ...

اذا وجد هذا الانسان فأكيد سيمتثل لكل اوامر الله ...ويتجنب نواهيه ...ويكون انسان ذو فائدة لنفسه ولمجتمعه .
ترى هل هذا الانسان موجود فينا ؟!!!!!!!!!!!!!
الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2013

كن بصمة أمل لا بصمة ألم

قال الله تعالى : ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ( 24 ) تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ( 25 )

الانسان مخلوق جبر على الفرح والحزن ...على السعادة والألم ...ومن سعادة الانسان الكلمة الطيبة ، والفهم السليم ...فالناس في عصرنا يعيشون في ألم مبرح واهات وتأزمات نفسية ...اسبابها عدم تقدير الاخر وتحطيم انسانيته وتكبيل حريته وجعله كائنا مشوها مقيدا ...ومن اسبابه ايضا الكلام السيء وتجريح الاخر وكسر بذرة الامل فيه..وبث اليأس في النفوس ..فيتعطل الانسان ويبقى هيكلا بدون حياة ...

لننظر حولنا كم عدد الشاكين كم عدد البائسين نفسيا ...فغابت الابتسامة وغاب الامل ...

الناس لا يحتاجون في هذه الدنيا سوى لمن يقدرهم ويلقي عليهم الكلمة الطيبة ويبث فيهم روح الحياة ...فكفانا تحطيما فكم نفوس حطمت بسبب الكلمات الخبيثة ..وكم من موهبة تلاشت بسبب كلمة تحطيم وكم من مريض هلك بسب كلمة احباط وكم وكم !!!!!

لنكون بصمة امل ..ليكون كلامنا مشجعا طيبا ..ننصح برفق ..ونعلم باللين ...ونبتسم للفاشلين ونعيد لهم الامل والثقة باأنفسهم ...

لا نملك إلا الكلمة الطيبة ...واثرها اقوى من الهدايا ومن المال ومن كل حطام الدنيا ...
وحثى ان لم تستطيع ان تقل كلمة طيبة فخيرا لك ان تصمت ....قل خيرا او إصمت.
السبت، 26 أكتوبر، 2013

إجعل من نقطة ضعفك قوة

ماذا لو ان احدنا ولد وكل اسباب الفشل والاحباط ولدت معه ..ماذا لولم تكن متفوقا في دراستك الاولى ويشتكي المعلم من عدم استقرارك وبلهتك وغبائك وان لا فائدة من تعليمك ...

ماذا لو انك تنسى كل ماتعلمته ولديك ذاكرة تنسى بسرعة عجيبة ....وماذا لو ملكت رأسا عجيب الشكل ..فيسخر زملائك منك وكيف انك تأتي في الرتبة الاخيرة بين زملائك في الدراسة !

وكيف لو أن مدة دراستك هي 3 اشهر فقط ..وكيف لو انك ولدت في اسرة متواضعة ورتبتك السادس بين اخوتك ...وزد على ذلك معانتك من الصمم .
أليست هذه العوامل كلها كفيلة بان تجعلك محبطا فاشلا فاقدا للثقة بنفسك وبمحيطك ..وتندب حظك وتشكو الناس والزمان ...وتموت انت معتقد ان ولدت فقط لتعيش فاشلا ...

وان اخبرتكم بالفعل كان هناك شخص عانى من كل تلك النقط الضعف ...لكنه دخل التاريخ من بابه الواسع ..بل يعتبر من بين اكبر العباقرة في التاريخ البشرية ..نعم انه توماس اديسون الذي جعل من نقط ضعفه قوة ...

رغم كل تلك العوامل المحبطة الا ان توماس اديسون لم يستسلم ولم يشتكي بل تمرد وحارب كل تلك العوامل ..فكان الفضل الاول لوالدته التي تكلفت بتعليمه بصبر كبير المراحل الاولى للتعلم ...وهو واصل تعليم نفسه بنفسه بقراءة مجلدات الكتب وكتب علمية كثيرة ...فإزدادت قوة ذاكرته مع الايام ...

كما عمل بائعا للصحف وكون اول جريدة خاصة به ومن خلال مبيعاتها اسس أول مختبر للكيمياء في بهو منزله ...اما الصمم فاعتبره نعمة لانه منعه من سماع الكلام المضيع للوقت ..فانكب على مطالعة الكتب وكانت القراءة سبب الاول في جل إختراعاته ...نعم هذا الفاشل اخترع 1200 اختراع ..انها قوة الارادة
الأربعاء، 25 سبتمبر، 2013

مرحبا بالفشل

لماذا نخاف من الفشل ؟ لماذا نحبط عندما نفشل في شيء ما ؟ ونستسلم ونشكوا سوء الطالع !..
انها البرمجة الخاطئة لمفهوم الفشل ، فليس هناك اصعب من ان لا تحاول الاقدام بسبب خوفك من الفشل ، بل ان لا تحاول مرة اخرى ...لكن لو نظرنا للفشل نظرة مغايرة ، لوجدنا أن له دور كبير في تعلمنا ونجاحنا في المستقبل ..اذا لما الخوف ?

قل مرحبا للفشل وإذهب لتفشل وبدون عقد سابقة ، حاول مرات كثيرة حتى ولو فشلت مئة مرة ..تأكد انك في كل مرة تتعلم طريقة جديدة وتكسب خبرة لم تكون تتوقعها ، فالحياة عبارة سلسلة من العقبات وخيبات امل الى ان تجد طريقك وهذفك ...
 لا تخف بل قل انا ساجرب لأفشل ..فماذا سوف يحصل لاشيء هل هي نهاية حياتك لا ...بل هي بداية نجاحك ، اقرأ قصص الانبياء والعظماء والمخترعين والعلماء فلقد مروا بسلسلة من خيبات امل وحققوا من بعدها النجاح .لانهم تعلموا من تلك التجارب الغير الناجحة واسسوا اسلوبهم  وتعلموا وطوروا مهاراتهم..

نعم لول الفشل لما علمت اسباب نقصك ..
لولا الفشل لما عرفت نقط ضعفك
لولا الفشل لما حاولت وتعلمت وتطورت
لولا الفشل لما اصررت على التحدي وتحقيق الافضل ..


الفشل طريق النجاح ...هيا انهض وحاول او  بدأ ..ولا يهم ان فشلت المهم انك حاولت وتعلمت ... فقل مرحبا للفشل فهو طريق المؤدي للتطوير الذات وتحقيق النجاح.

الاثنين، 27 مايو، 2013

لم تعرفه حقا

قالت عنه كلاما
لم يفهمه بتاتا
حكمت عليه عاجلا
ولم تعرفه حقا
قالوا عنه باطلا
صدقتهم سريعا
لم تمنحه انصاتا
واعطتهم اصغاءا
تركها غير اسفا
حمل قلمه وكتب شعرا
ولحنه تلحينا
وغناه غناءا
ورقص عليها رقصا
ونسى ماكان
وتمتع بما يكون
فالمشاكل لها حلول

الخميس، 18 أبريل، 2013

الله اكبر الله اكبر

عندما يتردد اسم الله اكبر على مسمعنا . نحس بعظمة الخالق ...فالله اكبر من كل ماهو موجود ومن صنعه واكبر من ان يحيط به عقلنا وان تدركه ابصارنا ....الله اكبر من كل مشاغلنا الدنيوية ..اكبر من كل تصور تتصوره بل لا يصور اصلا ...عندما نسمع المؤذن ينادي الله اكبر مرتين ..تدرك كم انت تافه وصغير امام عظمة الخالق ..وتحس كم الدنيا لا تساوي عند الله  شيأ...
الله اكبر من كل هؤلاء الجاحدون لوجود الله ..فقد عجزت عقولهم على احتواء اسمه ..لانه اكبر من فكرهم ومن علمهم بل اكبر واكبر واكبر من كل تلك المفاهيم المطروحة...الله اكبر من كل كائن وجد في واقعنا او في عالم الخيال ..فالله الصانع والخالق ...ولا مفر  إلا إليه احببنا او كرهنا ....الله اكبر من الغنى والحضارة والتكنولوجيا وهو قادر ان ينسفها في تواني ونحن ننظر ...الله اكبر من المحيطات بل من الكون كله فالكون يطويها طيا ...ولا تساوي عنده الا ماتساوي الذرة عندنا ..بل واصغر

الله اكبر الله اكبر نداء رباني ..يزلزل من كان في قلبه ذرة ايمان ...
الأحد، 17 مارس، 2013

من ياترى؟

في مديتني في شوارعها طفل
  بلا مأوى ..بلا عائلة
همس في اذني
من يسمع صرخاتي ؟
من يرق لحالي؟
نحن اطفال الشوارع
اصبحنا اعشاشا للاحزان
لم نعرف يوما افراحا
العيون تزدرينا
والاقدار تتقاذفنا
بين قساوة الحياة والناس
نحيى بلا أمل ولا عيد
اسناننا تصطك بالبرد
والشمس ترهق ابداننا
رحل الطفل وترك في قلبي غصة
اتسأل ماذنب أمثال ذلك الطفل؟!
فماأجمل ان نزرع بذرة امل في قلوبهم
ونفتح لهم باب الحياة
ونسقي اراوحهم الهشة  لتعطينا الثمار
ترى من سيأخد بايديهم!
ويمسح عنهم الاحزان
ويبني لهم المأوى
ويروي عطشهم
ويشبع بطونهم
من ياترى؟
الخميس، 7 مارس، 2013

ماذا قدمنا للاسلام؟

من طبيعة الانسان ان يمجد الماضي ويقارن بين اليوم والامس .ويؤكد افضلية احدهم عن الاخر ...ونحن كأمة اسلام نمجد سلفنا الصالح وهو امر واضح وجيد ...لان السلف الصالح كان لهم دور كبير في تثبيت اركان الاسلام بقيادة معلم البشرية سيدنا محمد صلى الله وعليه والسلم ، فهؤلاء الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم فهم المهمة المناطة وهي ايصال الحق لكل الناس ..وتوحيد الله واقامة شرائعه ، ففتح المسلمون اروبا واسيا وافريقيا ، بحسن اخلاقهم وفهمهم الحقيقي لدين التوحيد .وقادوا الامم بالاسلام وبالعلم والاخلاق ..فالاسلام دين اخلاق وعلم.
الكل يعرف التضحيات التي قام بها اوائل المسلمين رضوان الله عليهم ، لاجل علو الاسلام في الارض ..هاهو ذا بلال يؤكد على وحدانية وصدق رسالة سيدنا محمد ، وهو يُعذب في صحراء جرداء وحرارة عالية وبالسوط يضرب والصخرة الثقيلة وضعت على بطنه والاهانات امية واعاونه تتبعه .وهو صامد يردد احد احد. وعمار بن ياسر وسمية ..يعذبون اشد العذاب ..ويضحون بانفسهم لاجل الحق ونصرته ..وسمية اول شهيدة في الاسلام ..نالت سمية الشهادة بعد أن طعنها أبوجهل بحربة بيده في قُبلها فماتت على إثرها. وكانت سمية حين استشهدت امرأة عجوز، فقيرة، متمسكة بالدين الإسلامي، ثابته عليه لا يزح زحها عنه أحد، وكان إيمانها الراسخ في قلبها هو مصدر ثباتها وصبرها على احتمال الأذى الذي لاقته على أيدي المشركين.
وابوبكر رضوان الله عليه ..قام بعتق العديد من العبيد المسلمين الذين كانوا يعذبون ، وإستعمل ماله لتحريرهم وقدم  الغالي والنفيس لاجل الحق ..وعندما تولى الخلافة اسس مجتمعا متماسكا مؤمنا ..وعمر اقام العدالة وفتح البلدان ، ونصر الضعفاء واقام دولة الله في الارض ، وعثمان بن عفان استخدم ماله في اعانة المساكين وقامة الحق ، وعلي ومعاوية وصلاح الدين والاخرون ...كل قدم مالديه لاجل اعلاء كلمة الله ...
ونحن ماذا قدمنا لاجل الاسلام ؟ ماذا فعلنا لاجل نصرة اخواننا في الدين ؟ماذا فعلنا لاجل نشر الاسلام في كل بقاع العالم؟ هل اهتمامنا الاول كنز الاموال وملء البطون والغناء صباحا ومساء ، وتحدي الاسلام بالماجهرة بالمعاصي وترديد ان الايمان في القلب !
اخلاقنا هل هي اخلاق الاسلام ، اشك في ذلك ، فالواقع يندد بذلك ؛ الاسلام دين صدق ...فاين الصدق في افراد مجتمعنا المسلم ، الاسلام دين امنة ، فاين هي الامانة في مجتمعنا ؛ الاسلام دين معاملة واخلاق ؛ فإخرج في الشارع ترى عجبا وكاننا في بلد جاهلية الاولى ،، شتائم هنا وكلام سوقي ، وشجارات ، وخداع وسو أدب ، وعدم احترام بين الاخرين ، وغش في البيع وفي المعاملة ...
اين نحن سائرون ؟ وماهذفنا في هده الحياة؟
مجدنا السلبيات ورددنا كالببغاوات ان هذا هو الواقع ، فلا احد اراد التغير ويتعذر بالمجتمع والظروف الا من رحم ربك،  اين نحن من عرف الحق وتبعه وخدمه،
حتى الامم الاخرى مجدت الخلق وعملت به وهي لا تؤمن بالاسلام ، فاذا لا نحن من المسلمين ولا من اهل الكفر ، فمن نحن اذا ؟!
ربما سيتغير الحال ؟ ويأتي زمان تتحقق فيه الامنيات وينتشر الوعي بحقيقة الايمان ، وتتسع العدالة الحقيقية ، عدالة الاسلام في كل بقاع العالم ..وتكون العزة حينئد للمسلمين. ربما...!
الأحد، 24 فبراير، 2013

العجب

سرحت بفكري وانا انادي
كل شيء صار يعاني
حلمت بفكر راق
فوجدت الجهل باق
طلبت طريقا
اشعلوا لي حريقا
عكس الاماني صارت اموري
جعلوا الحقيقة اكذوبة
والاكذوبة حقيقة
دمى تصدر الاوامر
والناس تطيعهم في تواني
حاكوا لنا نسيجا من التحريف
خلطوا لنا الاوراق
ومددنا اعناقنا كاللقاليق
لنرى ما لا يطابق
في الطولة الكبرى يجتمعون
والناس في الشوارع يتقاتلون
فيما بينهم يتجاحدون
الدمى تضحك وتندد
كلمات ظاهرها خير وباطنها شر
نمنا دهرا واستيقظنا لنفعل عجبا
فتلود من عالمنا العجب.
الأحد، 10 فبراير، 2013

الهوى

هذه الكلمات كتبتها بعد ان قرأت وسمعت عن معاناة العشاق في العالم المادي ..

ليت الهوى لناس لم يُخْلق
وليته للقلب لم يُعْرف
فكم من حبيب افترق
على نار الحب احترق
يشكوا لزمان وللناس ماعشق
او يكتم اهاته على مضض
ويعجب لمن لمن بغى الهوى
ولا يعلم ان في لذته عذاب
فخالِ القلب من الولع
مالك لنفسه ومريح باله
من الصبابة وعذبات الغرام
والذي في العشق ، يعيش بين الناس في لوم ونصح
فما الحب إلا طريق الشوك والاهات.
الاثنين، 21 يناير، 2013

من أيام الطفولة : أنا والكلبة ليندا

لا ادري لماذا تذكرتها الان ..لكن هي من زمن الطفولة ..ايام المرح  والمغامرات..والشغب البرئ ..كنت انذاك طفلا في الحادية عشرة اوفي العاشرة وفي أيام العطلة الصيفية....كانت هناك كلبة صغيرة ..ظهرت فجأة في حينا ..كانت من نوع الكلاب البوليسية كانت جرو صغيرا تنبح وتركض ..اشفقت عليها ووبدأت انا واصدقاء الحي نلاعبها وتركض ورأنا وعندما يذهب كل منا الى منزله للغذاء ، كنت افكر فيها واقول في نفسي ...يإلهي اعتقد انها جائعة ،،وعندما انهي غدائي اتسلل الى المطبخ وأحمل ماتبقى من اللحم وأخرج لأطعمها وفي الحقيقة لم اكن اعلم انذاك انها كلبة كنت اعتقده جروا ..المهم ربطت بيننا علاقة صداقة وكانت تركض وتتبعني اينما ذهبت ...الى ان اخبرنا ولدا خبيرا بالكلاب انها كلبة ..فإتفقنا على تسميتها ليندا ...
كانت جروا ذكيا ...وقضينا معها اوقات في الجري والمرح ...اينما حلينا تكون معنا وكنت يوميا اطعمها ...وعندما بدأ موسم الدخول الدراسي ..لم اعد اخرج الى الحي ...الى ان اقتربت عطلة الدورة الاولى من سنة الدراسية ..وخرجت وانا اصطدم بأن الكلبة كبر حجمها ...وعندما رأتني جرت بكل قوة ناحيتي وهي تنبح ...خفت ظننتها ٱنها تريد مهاجمتي ...وركضت هاربا ...وهكذا كلما ظهرت وهي تنبح بشدة وتحاول ان تقترب مني وكنت خائفا جدا معتقدا انها تريد عضي ..وذات يوم اوقفني وبالاجبار احد ابناء الحي وكان يكبرني باعوام وقال لي لا تخف انها لن تعضك وكنت اصيح وأبكي خوفا واقتربت مني ووقفت برجليها والرجل الامامية على صدري اصبت بالرعب ...والغريب اني كلما ظهرت تجري وتصيح ....وأنا اهرب ...حتى اصيبت بعقدة من هذه الكلبة ...الى جاء يوم ولم اجدها وإفتقدتها فأخبرني اصدقائي بأنها قتلت بالسم ..من طرف بعض المختصين في مطاردة الكلاب ...شعرت بالحزن وعلمت متأخرا انها لم تنسى إحساني ..وكان ركضها عبارة عن فرحها بي وحبا وإمتنانا لي ...ومازلت اتذكرها الى الان ....وداعا ليندا ...وأسف لاني لم افهمك انذاك
الأحد، 13 يناير، 2013

الرقص مع القمر

رأيتك ترقصين مع القمر
تضحكين تمرحين وتغنين
والنجوم تتراقص حولك
وآنا اراقب بصمت
وأناشد صعود القمر
ومشاركتك الفرح
تعلوا وترفعني النسمات
أتمايل كراقص مبتديء
رأيتك تبتسمين بخجل
اقترب بحذر
تراقبينني وانا احاول الرقص كالنحل
تضحكين كالقمر
اسقط متعثرا واهوى الى الاسفل
لأجد نفسي على السرير
كالعادة كنت احلم
عربي باي

الجمعة، 15 نوفمبر، 2013

الاثنين، 4 نوفمبر، 2013

الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2013

السبت، 26 أكتوبر، 2013

الأربعاء، 25 سبتمبر، 2013

الاثنين، 27 مايو، 2013

الخميس، 18 أبريل، 2013

الأحد، 17 مارس، 2013

الخميس، 7 مارس، 2013

الأحد، 24 فبراير، 2013

الأحد، 10 فبراير، 2013

الاثنين، 21 يناير، 2013

الأحد، 13 يناير، 2013