الخميس، 16 يونيو 2011

اللعب الممنوع 3

رغما مرور أيام كثيرة على الحادث ، لم يستطيع سعد نسيان ماروته له سيلفيا عن المنظمة السرية التي تحاول تنفيذ خططا خبيثة لأجل التحكم في العالم . أما سيلفيا فعادت الى دراستها وحاولت تناسي امر الحادث والمغامرة الخطيرة التي حاولت تنفيذها ، ذات يوم وفي المعهد الدولي للصحافة ، قررت لجنة الاساتذة فرض على طلاب انجاز بحث صحافي يضم تقرير عن موضع هام بموجبه يتمكنون من تقيم مستواهم العملي والحصول على دبلوم بميزة جيدة ، وبدأ الطلاب بخلق مجموعات لتدارس امر البحث ، وإختارت سيلفيا اصدقاءها المفضلين في المعهد ؛ واجتمعوا في مكتب المعهد وكانوا سيلفيا وماريو وهو شاب ضخم نوعا ما تبدوا على ملامحه اثار من الحيرة ممزوج بنوع من الحذر او الخوف ، وانطونيو شاب طويل القامة يلبس نظارة طبية ، وسارة من اصول عربية ولدت بايطاليا ، قالت سيلفيا وهي تعد اوراقها : لقد اعطيت للاستاذة اسماء مجموعتنا ، واتمنى ان نحقق المطلوب ونتعاون لبلوغ النجاح في بحثنا الصحافي ، لكن الاشكالية مالموضوع او التقرير الذي سننجزه ؟
فقال ماريو مقاطعا حديثها : لا تنسي امر الصور وقد سمحوا لنا باستعمال كاميرا كاختيار جيد ، اعتقد انها ستصبح مهمة صحافية شاقة !. اتجه بصر سيلفيا نحو ساره وانطونيو قائلة : وماذا عنكما هل لديكما اقتراح او استفسار ؟
وابتسم انطونيو قائلا : اقتراحي هو أن لا يتهور احدكما في كتابة عن ماسننجزه في صفحته الخاصة في الموقع الاجتماعي فيسبوك.
ابتسم الجميع فقالت سارة وهي تخط شيأ على ورقة : المهمة ليست بصعبة لكن علينا اختيار سبقا صحافيا ، فأعتقد ان الاغلبية ستختار مواضيع مكررة ، او سمع بها الجميع قبلا
قطعها انطونيو : اجل لديك الحق علينا ان ننجز سبقا صحافيا لم يطرح في المعهد من قبل.


فقالت سيلفيا وهي تجمع اوراقها : حسنا سنمنح لانفسنا ثلاثة ايام من اجل التفكير في موضوع ما او مهمة لننجز بها تقريرنا وتذكروا تقريرا جديدا لم يسبق ان تم انجازه.
غادر الجميع المكتبة ، ورجعت سيلفيا الى المنزل ودخلت الى غرفتها ، واشعلت جهاز الكومبيوتر الخاص بها ، وفتحت الموقع الاجتماعي فيسبوك ، ووجدت الكثير من التعليقات حول صورها وكذا ماكتبته من كلمات ومواضيع وفيديوهات ، ووجدت رسالة خاصة من سعد قرأتها ، كان يطمئن عليها ، ويسأل عن احوالها ، ودخلت الى صفحته ووجدت صورة له كانت مضحكة ، التقطت له ورب العمل يصرخ في وجهه وهو عير مكثرت يقوم بحركة بهلونية بوجهه ، وضحكت وقالت : ياله من مجنون ، كيف صور تلك اللقطة الم يلاحظه رب العمل ، ليكون الله في عونك يا سعد يبدوا ابك تمر اوقات عصيبة معه. وكتبت تعليقا ظريفا حول الصورة ، وبعد ذلك اغلقت صفحتها واتجهت الى مائدة الغذاء حيث ينتظرها والدها.
اما سعد فبعد ان اكمل عمله رجع الى المنزل وصادف زوجة عمه تحمل طبقا ، فقال مازحا : يبدوا من رائحة الطبق اننا سنأكل اكلة شهية ، من يد طباخة رقم واحد في ايطاليا.
ابتسمت زوجة عمه وقالت : لقد اعددت لكم هذا الطبق اللذيذ ، لكن لاتبالغ فانا لست طباخة الاولى في ايطاليا لكن رقم واحد في المنزل.
ضحك سعد وقال : اضمن لك ذلك فنحن لانحسن الطبخ نهائيا ، لكن اين عمي وعلي ؟
ـ ان علي في غرفته وعمك يشاهد التلفاز نادي عليهما اعتقد انكم جائعون.
ـ حسنا سأنادي عليهما.
اجتمعت الاسرة حول المائدة ، وبدأوا في الاكل ، وقال عمه موجه الكلام الى سعد: كيف احوال العمل يا سعد وهل اعجب السيد توماس بعملك ؟
ابتسم سعد وقال ويقظم طرفا من اللحم : الحصول على اعجاب السيد توماس من سابع المستحيلات ، فهو لايعجبه العجب دائم الانتقاد وان حصل ومدحك فتأكد ان عاصفة من النقد ستتبعها.
ضحك الجميع وقال علي : اه نسيت لم تخبرني عن سر تلك الحقيبة النسوية التي حملتها معك ذلك اليوم ؟
استغرب عمه وزوجته وبهت سعد ونظر الى سعد كأنه يعاتبه وقال : انها حقيبة مريحة افضلها عن حقائب الرجال.
ونظروا اليه بغرابة فقال ضاحكا : هل صدقتم الامر كنت امزح ، في الحقيقة كنت وجدتها في الشارع وجدت بداخلها اوراق ، فحملتها معي ووضعتها في مركز الشرطة لعلهم يجدون صاحبتها.
فقالت زوجة عمه : حسنا فعلت يابني.
عند انتهائهم من الاكل ، رجع سعد وعلي الى غرفتهما ، فقال سعد غاضبا : الم تستطيع اخفاء امر الحقيبة ، لماذا سألتني امام عمي ؟
استغرب علي لإنفعاله وقال : انه امر عادي ، وهل سرقت الحقيبة حتى تنفعل هكذا اعتقد انك تخفي امر ما اخبرني مالامر ؟
ـ حسنا انا اسف اعتقد اني بالغت في الامر ،
ـ لا انفعالك يوضح انك تخفي امر ما ن الا تثق بي وتأكد ان لن افشي اسرارك.
فأخبره سعد بالقصة ، فقال علي مندهشا : واو يالها من قصة وهل اصبحت الفتاة صديقتك ؟ اعتقد انها جميلة يالك من محظوظ.
ـ لا تذهب بخيالك بعيدا ، فنحن مجرد اصدقاء لا غير
ـ لا تخفي لي اعجابك بها هذا واضح
ـ يالك من معتوه ، انا افكر في امر تلك المنظمة لم استطيع ان انسى ماأخبرتني عنهم سيلفيا، انهم يخططون لامر ما
ـ دعك من المنظمات هل انت سوبرمان ! ذلك من اختصاص الشرطة ، وحدثني عن سيلفيا
وامسك سعد بوسادة امامه وضرب بها رأس علي قائلا : يالك من ماكر ، احدثك عن اللمنظمة وانت تتكلم عن سيلفيا خذ.
والقى وسادة تانية عليه وبدأ يتعاركان بالوسائد كالاطفال.
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

عربي باي

الخميس، 16 يونيو 2011

اللعب الممنوع 3

رغما مرور أيام كثيرة على الحادث ، لم يستطيع سعد نسيان ماروته له سيلفيا عن المنظمة السرية التي تحاول تنفيذ خططا خبيثة لأجل التحكم في العالم . أما سيلفيا فعادت الى دراستها وحاولت تناسي امر الحادث والمغامرة الخطيرة التي حاولت تنفيذها ، ذات يوم وفي المعهد الدولي للصحافة ، قررت لجنة الاساتذة فرض على طلاب انجاز بحث صحافي يضم تقرير عن موضع هام بموجبه يتمكنون من تقيم مستواهم العملي والحصول على دبلوم بميزة جيدة ، وبدأ الطلاب بخلق مجموعات لتدارس امر البحث ، وإختارت سيلفيا اصدقاءها المفضلين في المعهد ؛ واجتمعوا في مكتب المعهد وكانوا سيلفيا وماريو وهو شاب ضخم نوعا ما تبدوا على ملامحه اثار من الحيرة ممزوج بنوع من الحذر او الخوف ، وانطونيو شاب طويل القامة يلبس نظارة طبية ، وسارة من اصول عربية ولدت بايطاليا ، قالت سيلفيا وهي تعد اوراقها : لقد اعطيت للاستاذة اسماء مجموعتنا ، واتمنى ان نحقق المطلوب ونتعاون لبلوغ النجاح في بحثنا الصحافي ، لكن الاشكالية مالموضوع او التقرير الذي سننجزه ؟
فقال ماريو مقاطعا حديثها : لا تنسي امر الصور وقد سمحوا لنا باستعمال كاميرا كاختيار جيد ، اعتقد انها ستصبح مهمة صحافية شاقة !. اتجه بصر سيلفيا نحو ساره وانطونيو قائلة : وماذا عنكما هل لديكما اقتراح او استفسار ؟
وابتسم انطونيو قائلا : اقتراحي هو أن لا يتهور احدكما في كتابة عن ماسننجزه في صفحته الخاصة في الموقع الاجتماعي فيسبوك.
ابتسم الجميع فقالت سارة وهي تخط شيأ على ورقة : المهمة ليست بصعبة لكن علينا اختيار سبقا صحافيا ، فأعتقد ان الاغلبية ستختار مواضيع مكررة ، او سمع بها الجميع قبلا
قطعها انطونيو : اجل لديك الحق علينا ان ننجز سبقا صحافيا لم يطرح في المعهد من قبل.


فقالت سيلفيا وهي تجمع اوراقها : حسنا سنمنح لانفسنا ثلاثة ايام من اجل التفكير في موضوع ما او مهمة لننجز بها تقريرنا وتذكروا تقريرا جديدا لم يسبق ان تم انجازه.
غادر الجميع المكتبة ، ورجعت سيلفيا الى المنزل ودخلت الى غرفتها ، واشعلت جهاز الكومبيوتر الخاص بها ، وفتحت الموقع الاجتماعي فيسبوك ، ووجدت الكثير من التعليقات حول صورها وكذا ماكتبته من كلمات ومواضيع وفيديوهات ، ووجدت رسالة خاصة من سعد قرأتها ، كان يطمئن عليها ، ويسأل عن احوالها ، ودخلت الى صفحته ووجدت صورة له كانت مضحكة ، التقطت له ورب العمل يصرخ في وجهه وهو عير مكثرت يقوم بحركة بهلونية بوجهه ، وضحكت وقالت : ياله من مجنون ، كيف صور تلك اللقطة الم يلاحظه رب العمل ، ليكون الله في عونك يا سعد يبدوا ابك تمر اوقات عصيبة معه. وكتبت تعليقا ظريفا حول الصورة ، وبعد ذلك اغلقت صفحتها واتجهت الى مائدة الغذاء حيث ينتظرها والدها.
اما سعد فبعد ان اكمل عمله رجع الى المنزل وصادف زوجة عمه تحمل طبقا ، فقال مازحا : يبدوا من رائحة الطبق اننا سنأكل اكلة شهية ، من يد طباخة رقم واحد في ايطاليا.
ابتسمت زوجة عمه وقالت : لقد اعددت لكم هذا الطبق اللذيذ ، لكن لاتبالغ فانا لست طباخة الاولى في ايطاليا لكن رقم واحد في المنزل.
ضحك سعد وقال : اضمن لك ذلك فنحن لانحسن الطبخ نهائيا ، لكن اين عمي وعلي ؟
ـ ان علي في غرفته وعمك يشاهد التلفاز نادي عليهما اعتقد انكم جائعون.
ـ حسنا سأنادي عليهما.
اجتمعت الاسرة حول المائدة ، وبدأوا في الاكل ، وقال عمه موجه الكلام الى سعد: كيف احوال العمل يا سعد وهل اعجب السيد توماس بعملك ؟
ابتسم سعد وقال ويقظم طرفا من اللحم : الحصول على اعجاب السيد توماس من سابع المستحيلات ، فهو لايعجبه العجب دائم الانتقاد وان حصل ومدحك فتأكد ان عاصفة من النقد ستتبعها.
ضحك الجميع وقال علي : اه نسيت لم تخبرني عن سر تلك الحقيبة النسوية التي حملتها معك ذلك اليوم ؟
استغرب عمه وزوجته وبهت سعد ونظر الى سعد كأنه يعاتبه وقال : انها حقيبة مريحة افضلها عن حقائب الرجال.
ونظروا اليه بغرابة فقال ضاحكا : هل صدقتم الامر كنت امزح ، في الحقيقة كنت وجدتها في الشارع وجدت بداخلها اوراق ، فحملتها معي ووضعتها في مركز الشرطة لعلهم يجدون صاحبتها.
فقالت زوجة عمه : حسنا فعلت يابني.
عند انتهائهم من الاكل ، رجع سعد وعلي الى غرفتهما ، فقال سعد غاضبا : الم تستطيع اخفاء امر الحقيبة ، لماذا سألتني امام عمي ؟
استغرب علي لإنفعاله وقال : انه امر عادي ، وهل سرقت الحقيبة حتى تنفعل هكذا اعتقد انك تخفي امر ما اخبرني مالامر ؟
ـ حسنا انا اسف اعتقد اني بالغت في الامر ،
ـ لا انفعالك يوضح انك تخفي امر ما ن الا تثق بي وتأكد ان لن افشي اسرارك.
فأخبره سعد بالقصة ، فقال علي مندهشا : واو يالها من قصة وهل اصبحت الفتاة صديقتك ؟ اعتقد انها جميلة يالك من محظوظ.
ـ لا تذهب بخيالك بعيدا ، فنحن مجرد اصدقاء لا غير
ـ لا تخفي لي اعجابك بها هذا واضح
ـ يالك من معتوه ، انا افكر في امر تلك المنظمة لم استطيع ان انسى ماأخبرتني عنهم سيلفيا، انهم يخططون لامر ما
ـ دعك من المنظمات هل انت سوبرمان ! ذلك من اختصاص الشرطة ، وحدثني عن سيلفيا
وامسك سعد بوسادة امامه وضرب بها رأس علي قائلا : يالك من ماكر ، احدثك عن اللمنظمة وانت تتكلم عن سيلفيا خذ.
والقى وسادة تانية عليه وبدأ يتعاركان بالوسائد كالاطفال.
إرسال تعليق