الأربعاء، 8 فبراير، 2012

لعنة التفكير

تجتاحين افكار واحاسيس لاأدري من اين اتت تريد ان تستقر في رأسي العنيد ، ترى ماذا تريد مني ؟! هل اصابني همس من الجنون ام ماذا ؟ وكأن في داخل رأسي مؤتمر يتناقش فيه مجموعة من الاشخاص وان كنت شخصا واحدا ، ما ان اصمت وعندما تنظر الي وتلقي بصرك متفرسا تجدني هاديئا اشبه بمغفل لا يدري عن هذه الدنيا شيء ، وكأنني خرجت للتوي للحياة ، لكن في رأسي يدور حديث ومناقشات عجيبة في كل المواضيع وافكار تأتي بغتة اناقشها في نفسي وكأني مع احدهم يشاركني هذا الجنون ، لاأعلم هل هذا الامر عادي ام بداية للهولسة ، كثيرا ماأسارع واحمل قلمي لأخط تلك الافكار الخاطفة التي لا تستقر على حال ، لكن مهلا هناك من يعجزني ويصيبني بالتثاقل فاجلس في مكاني عاجزا وارمي بالقلم بعيدا ، فتهرب الفكرة  بعيدا ، ولا اتذكرها لاحقا وأللعن ذلك العجز والتكاسل ، لكن لا ينفع الندم ، فاجلس منتظرا افكارا جديدا ويعاودوني الكسل مرة اخرة وهكذا دواليك ، ويأتي الهام عن احداث تصلح للابداع فيها وجعلها قصة من مخيلتي وأتفاجأ ان يأتيني الخيال بقصتين فاعجز عن كتابتهما مرة واحدة  . هي افكار بين المد والجزر ، ورأسي يكاد يتفجر من تراكمها العجيب . انها لعنة التفكير
إرسال تعليق