الأحد، 16 مارس، 2014

ميثاق مخلوقات الغاب . الجزء 1


في الغابة كما في عالم الإنسان ميثاق غير مكتوب بين أنواع مختلفة بين الحيوانات ، وكل منها يكمل الأخر وهذا الميثاق ليس فيه خرق لقانونه ، ولا تحكمه العاطفة بل عملية أخد وعطاء ، لتكتمل صيرورة حياة الغاب ، وهذا النظام العجيب من صنع الخالق المبدع ، وهذا النظام أوجده الله قبل أن يخلق الإنسان بسنين عدة .

هذا الميثاق الموجود بين مخلوقات الغاب ، لا وجود لتعطيل لبنوده ، إنما الكل يخضع لرقابته ، وهذا هو الأعجب ، فميثاق الإنسان مع آخيه الإنسان كثيرا ما تخرق ولا تحترم .

الغريب رغما اختلاف هذه المخلوقات فيما بينها إلا أن بينها توافق عجيب في الرضوخ لهذا الميثاق الطبيعي الإلهي، لان أي حرق له يسبب فوضى في حياة الكثير من هذه المخلوقات ويسبب في انقراض الكثير من الأنواع.ففي الغابات الاستوائية الأفريقية، يوجد طائر يصرخ وتتبعه صرخات قد تزعج أذنك، وقد لا يلفت هذا انتباهك، لكن ما لا تعرفه انه إنذار، يحذر مخلوق آخر وهو وحيد القرن، ليحافظ حياته من الخطر. 

إذا هناك معاهدة بين ذلك الطائر ووحيد القرن ، بل إن هذا الأخير يحترم هذا الطائر ويقدره ويكافئه بدوره على عمله الانذاري ، فكما نعرف إن وحيد القرن نظره ضعيف ، ولا يستطيع الالتفات إلى الوراء ، لمعرفة عدوه ، مما يسبب له هذا إشكالا يهدد حياته ، لكن الله عوضه بطائر يحذره من أعدائه ، وهذا الطائر هو النقار ، فهو يملك عينان حادتان تريان المكان البعيد ، ويستطيع أن يحط على أعلى شجرة فيرقب أي كائن يتحرك بين الأدغال ، ولهذا كما قلنا وحيد القرن يكافئه مقابل ذلك العمل ، بان يسمح له بان يتجول فوق ظهره ، وليقفز كما شاء ويلعب وليقتات من الحشرات التي تعيش على ظهر وحيد القرن .يالها من مكافئة دسمة !!
ولا ضير أن وحيد يستفيد من هذه العملية كذلك لتنظيف جسمه من جميع الحشرات التي لا  تستطيع المبيدات التي يخترعها البشر في ابداتها .

 هذا التعامل العجيب بين هذين المخلوقين يستحق من وقفة تأمل، لنعرف مدا أبداع الله في صنعه.


ولا ننسى أن هناك مخلوقات أخرى تستفيد كذلك مثل هذا الجهاز الانذاري كالغزلان والفيلة والجاموس .
فالفيلة لها أعين حارسة وهي طيور من نوع آخر، تقف على ظهره عكس اتجاه بصره، لان الفيل لا يرى وراءه وهي أي تلك الطيور تتكلف برؤية ما يحيط من ورائه.
 
وفي مقال جديد نكتب عن ميثاق آخر بين المخلوقات الله.
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

عربي باي

الأحد، 16 مارس، 2014

ميثاق مخلوقات الغاب . الجزء 1


في الغابة كما في عالم الإنسان ميثاق غير مكتوب بين أنواع مختلفة بين الحيوانات ، وكل منها يكمل الأخر وهذا الميثاق ليس فيه خرق لقانونه ، ولا تحكمه العاطفة بل عملية أخد وعطاء ، لتكتمل صيرورة حياة الغاب ، وهذا النظام العجيب من صنع الخالق المبدع ، وهذا النظام أوجده الله قبل أن يخلق الإنسان بسنين عدة .

هذا الميثاق الموجود بين مخلوقات الغاب ، لا وجود لتعطيل لبنوده ، إنما الكل يخضع لرقابته ، وهذا هو الأعجب ، فميثاق الإنسان مع آخيه الإنسان كثيرا ما تخرق ولا تحترم .

الغريب رغما اختلاف هذه المخلوقات فيما بينها إلا أن بينها توافق عجيب في الرضوخ لهذا الميثاق الطبيعي الإلهي، لان أي حرق له يسبب فوضى في حياة الكثير من هذه المخلوقات ويسبب في انقراض الكثير من الأنواع.ففي الغابات الاستوائية الأفريقية، يوجد طائر يصرخ وتتبعه صرخات قد تزعج أذنك، وقد لا يلفت هذا انتباهك، لكن ما لا تعرفه انه إنذار، يحذر مخلوق آخر وهو وحيد القرن، ليحافظ حياته من الخطر. 

إذا هناك معاهدة بين ذلك الطائر ووحيد القرن ، بل إن هذا الأخير يحترم هذا الطائر ويقدره ويكافئه بدوره على عمله الانذاري ، فكما نعرف إن وحيد القرن نظره ضعيف ، ولا يستطيع الالتفات إلى الوراء ، لمعرفة عدوه ، مما يسبب له هذا إشكالا يهدد حياته ، لكن الله عوضه بطائر يحذره من أعدائه ، وهذا الطائر هو النقار ، فهو يملك عينان حادتان تريان المكان البعيد ، ويستطيع أن يحط على أعلى شجرة فيرقب أي كائن يتحرك بين الأدغال ، ولهذا كما قلنا وحيد القرن يكافئه مقابل ذلك العمل ، بان يسمح له بان يتجول فوق ظهره ، وليقفز كما شاء ويلعب وليقتات من الحشرات التي تعيش على ظهر وحيد القرن .يالها من مكافئة دسمة !!
ولا ضير أن وحيد يستفيد من هذه العملية كذلك لتنظيف جسمه من جميع الحشرات التي لا  تستطيع المبيدات التي يخترعها البشر في ابداتها .

 هذا التعامل العجيب بين هذين المخلوقين يستحق من وقفة تأمل، لنعرف مدا أبداع الله في صنعه.


ولا ننسى أن هناك مخلوقات أخرى تستفيد كذلك مثل هذا الجهاز الانذاري كالغزلان والفيلة والجاموس .
فالفيلة لها أعين حارسة وهي طيور من نوع آخر، تقف على ظهره عكس اتجاه بصره، لان الفيل لا يرى وراءه وهي أي تلك الطيور تتكلف برؤية ما يحيط من ورائه.
 
وفي مقال جديد نكتب عن ميثاق آخر بين المخلوقات الله.
إرسال تعليق