الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

بطولة طفل

الطفل يلعب مع أقرانه في مرح وسرور ، فسمع صراخ رجل يسب ويشتم حماره ، بل تعدى الامر إلى ضربه بالسياط ، ضربات موجعة امرا له بالاسراع ، الحمار المسكين كان يجر عربة ثقيلة بالخضر ، كان المشهد عاديا ويتكرر كل المرات .

نادى الاب الطفل ، وودع الطفل اصدقاءه وذهب مع ابيه إلى السوق ، وهناك يرى بقرب من المكان عربة لبائع الخضر ، اتجهوا نحوا العربة ، ويسأل الٱب البائع عن ثمن الخضر .

نظر الطفل للبائع وتذكره ، إنه نفس الرجل الذي مر بعربته  عندما كان يلعب مع زملائه ، فقال بغضب لأبيه : أبي ارجوك لا تشتري من عند هذا الرجل القاسي !
تعجب الاب و البائع  وحدق الاب في ابنه وقال : ماذا تقول يابني ! ماهذا الكلام الذي اسمعه منك ؟!!
فقال الطفل ببراءة : كيف تشتري من رجل يضرب حماره بقساوة ويسبه ويتعدى عليه .
ضحك الاب والبائع وقال هذا الاخير : الحمار لن يسرع اذا لم تضربه ، وهذه هي طريقة الحمير لا تتفاهم إلا بالضرب .

لم يقتنع الطفل بما سمع  وازداد غضبه وقال : ضرباتك لم تكن لطيفة وتلك ليست طريقة معاملة البهائم ..وكنت كذلك تسبه وتشتمه والشرر يتطاير من عيناك
فقال الاب موجها كلامه لإبنه : هذا الامر يخص الرجل ونحن هنا لنشتري مانحتاجه ولا علاقة لنا بما يجري بين البائع وحماره !
فقال الطفل معترضا : تخيل يا أبي لو أن الله خلقني حمارا ، وكان مصيري بين يدي هذا الرجل ، وكيف كنت سأعاني من ويلات معاملته القاسية لي ، فقط لاني مخلوق لا يتكلم ولا يعترض .

ذهل الاب من طريقة تفكر ابنه الصغير وإحساسه بمخلوقات الله ونظر الى البائع وقال : لا حاجة لنا هنا . قد صدق ابني ، فمن لا يحترم مشاعر المخلوقات ولا يحسن إليها ، لا نستطيع ان نتعامل معه ..

نظر اليهما البائع نظرات ملؤها التساؤلات واحس بغراپه الموقف ، وظن ان بالاب مس من الجنون لانه يستمع لهرطقة طفل حالم .

غادر الاب وابنه المكان ، اما الحمار فقد نظر إلى الطفل نظرة شكر وإمتنان ودعا له في السر ، وعلم ان هناك بين البشر من يتفهم ويحس بمشاعر المخلوقات الله.
السبت، 22 فبراير، 2014

صمت الاخوان

في قلبه غم وحزن
عيناه تطلبان الحنان
ينشد الحب والامان
هو بلا بيت ولا وطن
لاجيء في كل الاوطان
هاربا من سهم جبان
اغرس في قلوب بني بلده الشجعان
غريب في كل مكان
يصيح بأعلى صوته  : ياإخوان
سوريا    تهان
لم يلقى جوابا ...فالناس لم تعد تكثرت للإخوان.
الخميس، 6 فبراير، 2014

في قفص الاتهام

وضعوه في قفص الاتهام
وصدقوا كل ما لصق به من التهم
ونادوا  باعلى صوت  انه المجرم
طالبوا بلا دليل بالاعدام
اترى هل يفهم ؟
ماأقسى الاحساس بالظلم
ألا يصدقون انه المسجون المظلوم
وفي بهاء الحرية يرفرف الظالم
فيا بشر ماأغرب أحوالكم ؟!!
وماأعجب   تصدقكم لكل مايقال ؟
وهل هناك امل ؟
ليفهم الناس ان الظن قَتًالْ
و  الحكم سهل والتهم اسهل
والثريت اصعب واقوى
لكن التاريخ سيشهد والعدالة سوف تحكم
الظالم
  سيهزم والمظلوم سيبتسم !!
عربي باي

الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

السبت، 22 فبراير، 2014

الخميس، 6 فبراير، 2014