الاثنين، 10 ديسمبر 2012

اللعب الممنوع 9

اقتربت المجموعة  من الشارع الذي يؤدي الى مقر اقامة كابالو ، واتجهوا نحو العنوان ، وهناك وجدوا قصرا فخما جميلا .فقال مورينو : هذا هو القصر اذا .
فقال سعد وهو يحرك دراعيه الى الوراء قائلا : اظنه يتمتع الان بشاي ساخن ..لكن هذا لن يدوم ....
فقالت سيلفيا : علينا مغادرة المكان ، فلقد حددنا الان موقع اقامة كابالو ، ونعود بعد سيارتنا وهناك نفكر في خطة نستطيع بها كشف مخططاتهم .
فقال انطونيو بعد ان زقزقة كرشه : من الاحسن ان نذهب الى مطعم قريب من هنا فانا اتدور جوعا .
وقلا سعد وهو يداعب بطنه : اوافق انطونيو في مايقول فانا كذلك اتدور جوعا .
فقالت سيلفيا : كل شيء موجود بالسيارة لقد احضرت معي الطعام .
فقال ماريو : اه لا استطيع الرجوع الى هناك والمسافة طويلة نوعا من الافضل كما قال انطونيو نختار مطعما ناكل فيه ...من بعدها نعود الى السيارة.ابتسمت سيلفيا وقالت : اتفقتوا جميعا ، حسنا هي اذا لنجد مطعما  بالقرب من هنا .

**************************
من حسن حظ المجموعة ان مورينو خرج بعد ابتعادهما عن المكان ...فقد خرج وهو في غضب شديد .وقال لحارسه غاضبا : كل هذا بسببك انت ، كيف سمحت لهؤلاء الاوغاد بالدخول الى منزلي .
حاول الحارس ان يدافع عن نفسه ، فنهره مورينو قائلا : لا أريد ان اسمع منك تبريرا ، يكفي مالقيته اليوم من اهانات وسخرية ..سوف ادمر الشبان عندما يقفون بين يدي .
 نظر مورينو الى السائق الخاص بالسيد كابالو منتظرا ان يفتح له الباب ، ليوصله الى الوجهة التي يريد ، لكن السائق لم يفعل ذلك ، وتوجه اليه مورينو قائلا بحنق : لماذا لا تفتح الباب لنا .
ابتسم السائق وقال : السيد كابالو لم يوصني بهذا ، وانا جد متأسف .
اشتد غيظ مورينو واراد ان يشتم السائق لكنه عوض ذلك افرغ غضبه على حارسه الشخصي قائلا : ماذا تنتظر انت ايها الابله ، احضر لنا سيارة اجرة ..يالكم من مجموعة من التفهاء .
وهذا مافعله هذا الاخير .لم يكين يجيد سوى اطاعة اوامر سيده وتحمل تلك الاهانات اليومية .وكان باستطاعته تقديم استقالته والانضمام الى من هم احسن من سيده ، الا انه في حقيقة الامر يعمل جاسوسا لدى كابالو . فقد امره بتتبع خطوات مورينو ، لان مورينو كان رجلا خبيث الطوية وقادر على ان يغدر اقرب الناس اليه .

اما المجموعة  فلقد اختارت مطعما جميلا مطل على مناظر جميلة .وكان المكان يعج بالناس والسياح في كل مكان ..كان مطعما شعبيا ..جلست المجموعة تتناول الطعام وقال ماريو وهو مايزال يمضغ الاكل : انه لذيذ جدا وهذا المطعم يوجد بمنطقة استرتيجية تجلب الزبائن له ..وفجأة انقطعت انفاسه وبدأ يكح فلقد حبس الاكل في حلقه .
ضربه انطونيو على ظهره لمساعدته على ابتلاع ماعلق في حلقه ، وقالت له سيلفيا وهي تقدم له كوب ماء : هيا اشرب الماء .
وهذا مافعله ماريو . فقال له انطونيو ساخرا : هذا ماتستحقه ، تأكل بسرعة ولا تتوقف عن الكلام اثناء الاكل بترهاتك الغبية.
فقال ماريو: اه كدت اختنق ، وانت الم ترى نفسك وانت تأكل مثل من صام دهرا .
ضحك سعد وقال :يكفي شجارا ..بحق انها اكلة ايطالية رائعة ..
فقالت سيلفيا : نعم الاكل الايطالي مشهور في العالم ولدينا امهر الطباخين .ولكن رغم ذلك فلقد سمعت ان آلاكل العربي مميز 
ابتسم سعد وقال : اعتقد انك تدوقت يوما الاكل العربي ، فالشعوب العربية لديها وصفات رائعة لأطباق شهية ، اسألي سارة وسوف تخبرك عن الذ الاطباق العربية.
ابتسمت سارة بدورها وقالت : اجل ياسعد هو كذلك ، فمثلا نحن في المغرب ،نحضر الطاجين وهو عابرة عن اكلة مكونة من الخضر واللحم وكذا الكسكس وهو غني عن التعريف .وقالت سيلفيا وكأنها تذكرت شيأ : نعم لقد سبق لي ان تدوقت اكلة الكسكس فهو طبق شهير في العالم ..وهذا التنوع رائع في الثقافة العربية.
رن هاتف سارة واجابت ، لكن امام الضجيج الذي يعم المكان لم تتمكن من سماع وغادرت مكان جلوسها الى الخارج ، فقد كان واللديها المتصلين للاطمئنان عليها
 في خطم انشغال سارة بالحديث في الهاتف لم تلاحظ ظهور سيارة سوداء  اللون ، وخرج منها رجل ضخم الجثة اصلع الرأس ، واتجه نحوها ، اقترب منها وامسك بها ، تفاجأت سارة ، وقالت بصوت غاضب : ماذا تفعل ايها الرجل ، فقال الرجل وهو ماسك بذراعها ويجرها نحو السيارة: تعال معي بلا ضجيج .
ضربته سارة  بيدها الاخرى ، لكن الرجل تفادى الضربة وامسك بها بقوة وهو يجرها ، امام استغرب الناس ، وصرت سارة وبمجرد ان فعلت ذلك ، ظهر شاب رشيق القوام ، الانه متين العضلات وشعره طويل نوعا ما ، وباغت الرجل بحركة رياضي'ه قوية للفنون القاتل ، سقط الرجل ، الا انه نهض من مكانه واراد ان يخرج مسدسه ، لكن الشاب باغته مرة اخرى بركلة مزدوجة على يديه واسقط مسدسه ، واتبعه بلكمة عنيفة وبسرعة كبيرة وركلات سريعة  متلاحقة ، جعلت الرجل يسقط متألما .وفجأة ظهرت المجموعة بعد ان سمعت الضجيج والعراك .
وقالت سيلفيا وهي تجري ناحية سارة : ماذا حصل ياسارة هل انت على مايرام .فقالت سارة وقد بدى عليها العله مماوقع لها :لقد حاول ذلك الرجل هناك . اختطافي لكن هذا الشاب الشهم انقذني ..
وفجأة نهض الرجل الضخم وركض هاربا وصاح ماريو انه يهرب ، وركض ماريو وسعد وانطونيو لملاحقته ، لكن ظهرت دراجة نارية وركب عليها الرجل وإختفى عن الانظار .




اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

عربي باي

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

اللعب الممنوع 9

اقتربت المجموعة  من الشارع الذي يؤدي الى مقر اقامة كابالو ، واتجهوا نحو العنوان ، وهناك وجدوا قصرا فخما جميلا .فقال مورينو : هذا هو القصر اذا .
فقال سعد وهو يحرك دراعيه الى الوراء قائلا : اظنه يتمتع الان بشاي ساخن ..لكن هذا لن يدوم ....
فقالت سيلفيا : علينا مغادرة المكان ، فلقد حددنا الان موقع اقامة كابالو ، ونعود بعد سيارتنا وهناك نفكر في خطة نستطيع بها كشف مخططاتهم .
فقال انطونيو بعد ان زقزقة كرشه : من الاحسن ان نذهب الى مطعم قريب من هنا فانا اتدور جوعا .
وقلا سعد وهو يداعب بطنه : اوافق انطونيو في مايقول فانا كذلك اتدور جوعا .
فقالت سيلفيا : كل شيء موجود بالسيارة لقد احضرت معي الطعام .
فقال ماريو : اه لا استطيع الرجوع الى هناك والمسافة طويلة نوعا من الافضل كما قال انطونيو نختار مطعما ناكل فيه ...من بعدها نعود الى السيارة.ابتسمت سيلفيا وقالت : اتفقتوا جميعا ، حسنا هي اذا لنجد مطعما  بالقرب من هنا .

**************************
من حسن حظ المجموعة ان مورينو خرج بعد ابتعادهما عن المكان ...فقد خرج وهو في غضب شديد .وقال لحارسه غاضبا : كل هذا بسببك انت ، كيف سمحت لهؤلاء الاوغاد بالدخول الى منزلي .
حاول الحارس ان يدافع عن نفسه ، فنهره مورينو قائلا : لا أريد ان اسمع منك تبريرا ، يكفي مالقيته اليوم من اهانات وسخرية ..سوف ادمر الشبان عندما يقفون بين يدي .
 نظر مورينو الى السائق الخاص بالسيد كابالو منتظرا ان يفتح له الباب ، ليوصله الى الوجهة التي يريد ، لكن السائق لم يفعل ذلك ، وتوجه اليه مورينو قائلا بحنق : لماذا لا تفتح الباب لنا .
ابتسم السائق وقال : السيد كابالو لم يوصني بهذا ، وانا جد متأسف .
اشتد غيظ مورينو واراد ان يشتم السائق لكنه عوض ذلك افرغ غضبه على حارسه الشخصي قائلا : ماذا تنتظر انت ايها الابله ، احضر لنا سيارة اجرة ..يالكم من مجموعة من التفهاء .
وهذا مافعله هذا الاخير .لم يكين يجيد سوى اطاعة اوامر سيده وتحمل تلك الاهانات اليومية .وكان باستطاعته تقديم استقالته والانضمام الى من هم احسن من سيده ، الا انه في حقيقة الامر يعمل جاسوسا لدى كابالو . فقد امره بتتبع خطوات مورينو ، لان مورينو كان رجلا خبيث الطوية وقادر على ان يغدر اقرب الناس اليه .

اما المجموعة  فلقد اختارت مطعما جميلا مطل على مناظر جميلة .وكان المكان يعج بالناس والسياح في كل مكان ..كان مطعما شعبيا ..جلست المجموعة تتناول الطعام وقال ماريو وهو مايزال يمضغ الاكل : انه لذيذ جدا وهذا المطعم يوجد بمنطقة استرتيجية تجلب الزبائن له ..وفجأة انقطعت انفاسه وبدأ يكح فلقد حبس الاكل في حلقه .
ضربه انطونيو على ظهره لمساعدته على ابتلاع ماعلق في حلقه ، وقالت له سيلفيا وهي تقدم له كوب ماء : هيا اشرب الماء .
وهذا مافعله ماريو . فقال له انطونيو ساخرا : هذا ماتستحقه ، تأكل بسرعة ولا تتوقف عن الكلام اثناء الاكل بترهاتك الغبية.
فقال ماريو: اه كدت اختنق ، وانت الم ترى نفسك وانت تأكل مثل من صام دهرا .
ضحك سعد وقال :يكفي شجارا ..بحق انها اكلة ايطالية رائعة ..
فقالت سيلفيا : نعم الاكل الايطالي مشهور في العالم ولدينا امهر الطباخين .ولكن رغم ذلك فلقد سمعت ان آلاكل العربي مميز 
ابتسم سعد وقال : اعتقد انك تدوقت يوما الاكل العربي ، فالشعوب العربية لديها وصفات رائعة لأطباق شهية ، اسألي سارة وسوف تخبرك عن الذ الاطباق العربية.
ابتسمت سارة بدورها وقالت : اجل ياسعد هو كذلك ، فمثلا نحن في المغرب ،نحضر الطاجين وهو عابرة عن اكلة مكونة من الخضر واللحم وكذا الكسكس وهو غني عن التعريف .وقالت سيلفيا وكأنها تذكرت شيأ : نعم لقد سبق لي ان تدوقت اكلة الكسكس فهو طبق شهير في العالم ..وهذا التنوع رائع في الثقافة العربية.
رن هاتف سارة واجابت ، لكن امام الضجيج الذي يعم المكان لم تتمكن من سماع وغادرت مكان جلوسها الى الخارج ، فقد كان واللديها المتصلين للاطمئنان عليها
 في خطم انشغال سارة بالحديث في الهاتف لم تلاحظ ظهور سيارة سوداء  اللون ، وخرج منها رجل ضخم الجثة اصلع الرأس ، واتجه نحوها ، اقترب منها وامسك بها ، تفاجأت سارة ، وقالت بصوت غاضب : ماذا تفعل ايها الرجل ، فقال الرجل وهو ماسك بذراعها ويجرها نحو السيارة: تعال معي بلا ضجيج .
ضربته سارة  بيدها الاخرى ، لكن الرجل تفادى الضربة وامسك بها بقوة وهو يجرها ، امام استغرب الناس ، وصرت سارة وبمجرد ان فعلت ذلك ، ظهر شاب رشيق القوام ، الانه متين العضلات وشعره طويل نوعا ما ، وباغت الرجل بحركة رياضي'ه قوية للفنون القاتل ، سقط الرجل ، الا انه نهض من مكانه واراد ان يخرج مسدسه ، لكن الشاب باغته مرة اخرى بركلة مزدوجة على يديه واسقط مسدسه ، واتبعه بلكمة عنيفة وبسرعة كبيرة وركلات سريعة  متلاحقة ، جعلت الرجل يسقط متألما .وفجأة ظهرت المجموعة بعد ان سمعت الضجيج والعراك .
وقالت سيلفيا وهي تجري ناحية سارة : ماذا حصل ياسارة هل انت على مايرام .فقالت سارة وقد بدى عليها العله مماوقع لها :لقد حاول ذلك الرجل هناك . اختطافي لكن هذا الشاب الشهم انقذني ..
وفجأة نهض الرجل الضخم وركض هاربا وصاح ماريو انه يهرب ، وركض ماريو وسعد وانطونيو لملاحقته ، لكن ظهرت دراجة نارية وركب عليها الرجل وإختفى عن الانظار .




إرسال تعليق