
بدى للسيلفيا ومجموعتها ان من المستحيل العثور على موضوع لم يسبق تداوله ، فكل المواضيع الصحافية وحتى البحوث تم انشاؤها قبلا وليس هناك سوى اعادتها بصيغة اخرى وبأحداث مغايرة ، الا ان سيلفيا لم تستسلم ولم تقتنع بتلك الخطة بل واصلت البحث والتفكير ، الى ان رن هتافها النقال...